مقالة خاصة: كبير المشرعين الصينيين يزور النرويج لتعزيز العلاقات الثنائية

الوقت:2019-05-20 17:30:36المصدر: شبكة شينخوا

أجرى كبير المشرعين الصينيين لي تشان شو زيارة رسمية ودية إلى النرويج في الفترة من 15 حتى 18 مايو، متوقعا تعزيز تنمية العلاقات الصينية-النرويجية بغية إحراز مزيد من التقدم.


وخلال وجوده في النرويج، التقى لي، وهو رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، ملك النرويج هارالد الخامس ورئيسة وزراء النرويج إرنا سولبرج ورئيسة البرلمان النرويجي ستورتنج توني تروين.

وخلال لقائه ملك النرويج، نقل لي تحيات الرئيس الصيني شي جين بينغ إليه، وأعرب عن تهانيه باليوم الوطني النرويجي، الذي يوافق 17 مايو.

وقال لي إنه خلال زيارة الملك النرويجي الناجحة إلى الصين العام الماضي، وضع رئيسا الدولتين خططا استراتيجية لتنمية العلاقات الثنائية في العصر الجديد. وبما أن العام الجاري يوافق الذكرى الـ65 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين والنرويج، من المتوقع أن ينتهز الجانبان فرصة لتوطيد الصداقة وتوسيع التعاون على أساس الاحترام المتبادل والتعامل مع بعضهما البعض على قدم المساواة، بغية تحقيق تنمية أفضل للعلاقات الثنائية.

ومن جانبه، أعرب هارالد الخامس عن امتنانه للود الذي تبديه الصين للجانب النرويجي، قائلا إن النرويج معجبة بالإنجازات التنموية الهائلة التي حققتها الصين.

كما أعرب عن استعداد النرويج لتعزيز التعاون مع الصين في مجالات مثل الرياضات الشتوية، وستبذل جهودا لمساعدة الصين في الاستضافة الناجحة لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية بكين 2022.

وخلال اجتماعه مع رئيسة وزراء النرويج، قال لي إنه على الرغم من أن العلاقات الصينية-النرويجية تشهد صعودا وهبوطا، إلا أن الصداقة والتعاون كانا دائما الموضع الرئيسي للعلاقات. وبما أن البلدين يشتركان في مصالح مشتركة بشأن حماية الآلية العالمية الحالية وبناء اقتصاد عالمي مفتوح، ينبغي على الجانبين تدعيم التعددية والتجارة الحرة بشكل مشترك. وعلاوة على ذلك، فإن الدولتين لديهما مفاهيم تنموية متشابهة وتتشاركان في تكامل اقتصادي قوي، وبالتالي فإن آفاق التعاون الثنائي بينهما واسعة للغاية.

ورحّب لي بمشاركة النرويج الفعّالة في بناء مبادرة الحزام والطريق، لافتا إلى أنه من المتوقع أن يمضي الجانبان قدما في التعاون الثنائي إزاء مجالات الاقتصاد والتجارة وحماية البيئة والعلوم والتكنولوجيا والتبادلات الشعبية والسياحة.

وقال لي إن "الصين تأمل في أن يوفر الجانب النرويجي بيئة أعمال عادلة وغير تمييزية أمام استثمارات الشركات الصينية وأعمالها في النرويج."

ومن جانبها، قالت سولبرج إن التعاون الثنائي حافظ على زخم قوي منذ تطبيع العلاقات الثنائية بين البلدين، متوقعة أن يمضي الجانبان قدما في المحادثات بشأن التوقيع على اتفاقية للتجارة الحرة وتعميق التعاون في مجالات مثل الشؤون البحرية والشحن ومصائد الأسماك وحماية البيئة.

كما أعربت عن اعتزامها تعزيز التواصل والتعاون مع الصين إزاء القضايا المتعلقة بالأمم المتحدة، ومواجهة تغير المناخ وشؤون القطب الشمالي.

وخلال اجتماعه مع تورين وأعضاء اللجنة الدائمة للشؤون الخارجية والدفاع بالبرلمان النرويجي، على التوالي، عرض لي مسار التنمية والنظام السياسي لدى الصين.

وقال لي إن "الأسباب التي تجعل الصين تواصل تحقيق إنجازات تنموية جديدة، تكمن في أننا شرعنا في طريق التنمية التي تناسب ظروفنا الوطنية. هذا هو طريق الاشتراكية ذات الخصائص الصينية"، مشددا على أن الشعب الصيني سيتبع هذا المسار بكل ثبات.

وأعرب لي عن استعداد المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني للعمل مع البرلمان النرويجي لتنفيذ التوافقات المهمة التي توصل إليها زعيما البلدين، وتدعيم التبادلات الودية على جميع المستويات، وتعزيز التفاهمات والثقة من خلال الحوار الصريح وخلق بيئة مواتية للتعاون البراجماتي.

ومن جانبها، قالت تروين إن هذه الزيارة لها أهمية كبيرة، مشيرة إلى أن جولة لي تعد أول زيارة يقوم بها قيادي صيني منذ تطبيع العلاقات الثنائية في 2016، معربة عن استعداد البرلمان النرويجي لتنفيذ تبادلات وتعاون على نحو شامل مع المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، وتقديم إسهامات إيجابية لتنمية العلاقات بين البلدين.

كما تبادل الجانبان الآراء بشأن الحماية المشتركة لنظام التجارة متعدد الأطراف والتنمية المستدامة وقضايا أخرى تحظى باهتمام مشترك.

وفي 16 مايو، حضر لي المؤتمر الاقتصادي والتجاري احتفالا بالذكرى الـ65 لإقامة العلاقات الدبلوماسية النرويجية-الصينية. وقال في خطاب إن اقتراح الرئيس شي للتنمية رفيعة المستوى للبناء المشترك للحزام والطريق وسياسة تعزيز الانفتاح قد أتاحتا فرصا جديدة للتنمية المشتركة لجميع الدول.

وأعرب لي عن توقعه باغتنام الشركات لدى البلدين لهذه الفرصة والاستفادة من إمكانات التعاون، وذلك من أجل ترجمة الرغبة في تعاون قوي إلى نتائج أكثر عملية.

وخلال الجولة، زار لي المتزلجين الصينيين الذي يتدربون في النرويج وشجعهم على التدرب بجد وتنفيذ الصداقة الثنائية.

كما زار مشروعا محليا للزراعة الإيكولوجية ومحطة لمعالجة الغاز، والتقى مسؤولين محليين في محافظة روجالاند جنوب غربي النرويج ومدينة ستافنجر جنوبي البلاد.

وتعد النرويج المحطة الأولى في جولة لي الأوروبية التي تستمر 10 أيام، وستقوده أيضا إلى النمسا والمجر.

تحرير: تشي هونغ
الأكثر قراءة