يتشكل القطاع القيرغيزي من خط السكة الحديد بين الصين وقيرغيزستان وأوزبكستان -- وهو الذي قام عمال من الصين وقيرغيزستان ببنائه جنبا إلى جنب -- مع نمو الصداقة على طول الطريق.
أبحرت سفينة شحن متجهة إلى مصر من مقاطعة جيانغسو شرقي الصين، وعلى متنها 11 مجموعة من وحدات توربينات الرياح، لتنفيذ مشروع طاقة الرياح البرية بقدرة 1.1 جيجاواط في منطقة خليج السويس.
من اللغة والثقافة إلى العلوم والتكنولوجيا، تمثل جهوده صورة مصغرة لتسارع التعاون الصيني-العربي. واليوم، يسير كل من التعاون العملي والتبادلات الثقافية بين الجانبين إلى الأمام وبوتيرة متسارعة.
منذ زيارته الأولى للصين قبل 20 عاما، يري رائد الأعمال والنائب الأول لرئيس غرفة قطر محمد بن طوار الكواري أن الصين أرض تتمتع بفرص لا حدود لها. لقد وقع الكواري اتفاقية تعاون بين القطاع الخاص في قطر والصين للمشاركة في مبادرة الحزام والطريق، وشهد تعمّق التعاون بين البلدين من خلال علاقاته الاقتصادية والتجارية المستمرة مع الصين.
في عام 1978، قدم محمد خليل إلى الصين كأحد أوائل الطلبة المغاربة المبتعثين للدراسة. وبعد عودته إلى بلاده، أسس أول عيادة للطب الصيني التقليدي في المغرب، وأصبح رئيس جمعية الصداقة والتبادل المغربية الصينية. بدأ خليل طالبا مبتعثا، ثم أصبح ممارسا للطب، قبل أن يتحول إلى جسر للتبادل الثقافي بين الصين والمغرب. وبفضل شغفه الذي امتد لعقود، حصل في عام 2016 على جائزة المساهمات البارزة للصداقة الصينية العربية.
كرّس إسماعيل دبش، الأستاذ بجامعة الجزائر 3، جزءا كبيرا من حياته لتعزيز فهم الصين، وألّف عدة مؤلفات، كما أسّس جمعية الصداقة الجزائرية-الصينية ليبني جسرا للدبلوماسية الشعبية بين البلدين. ونال جائزة المساهمات البارزة للصداقة الصينية العربية عام 2016، وجائزة الصداقة للحكومة الصينية عام 2023.
بعد مرور خمس سنوات على بدء تشغيله، بات خط سكة حديد الصين-لاوس يؤدي دورا يتجاوز مجرد تسيير القطارات، إذ يربط بين الشعوب والثقافات والوجهات.
لقد تجاوز طريق الحرير القديم حدود الزمان والمكان، ليتحول إلى مسار تعاون في العصر الجديد؛ كما أسهم التفاعل بين اللغات والحضارات في بناء جسر متين من التواصل والتقارب. وأعرب الربيعي عن أمله في أن يواصل البلدان تعميق التبادلات، والتمسك بمبادئ الإخلاص والمنفعة المتبادلة والتعاون المربح للجانبين، والعمل معا من أجل مستقبل مشرق تتحقق فيه التنمية المشتركة.
في خمسينيات القرن الماضي، ارتبط والد نديم وعمّه بمعرض كانتون، وكانا يُعرفان بـ"أخوي الربيع والخريف"، لتناوبهما السفر في هذين الموسمين. وقد أسهم الأخوان في أن يصبح لبنان من أوائل الدول العربية التي وقّعت اتفاقيات تجارية مع الصين. في عام 2006، مُنح عدنان القصار العضوية الفخرية من المجلس الصيني لتعزيز التجارة الدولية، وفي عام 2016 حصل على جائزة المساهمات البارزة للصداقة الصينية العربية. كما يجذب التطور الذي تشهده الصين شباب العائلة. ويتطلع نديم إلى أن تمتد هذه الصداقة العريقة والمتجددة بين عائلته والصين إلى المستقبل.
ترجم عالم الصينيات المصري محسن فرجاني عددا من الكلاسيكيات الصينية إلى العربية، منها ((محاورات كونفوشيوس)) و((كتاب الأغاني)) و((سياسات الدول المتحاربة))، وأسهم في تعزيز الصداقة بين الصين ومصر. ونال جائزة المساهمات البارزة للصداقة الصينية-العربية عام 2016.
زار الرئيس الصربي، ألكسندر فوتشيتش، مصنع شياومي للسيارات في بكين اليوم (الثلاثاء)، حيث تعرَّف من قرب على أنظمة التصنيع الذكي والابتكارات في صناعة السيارات في هذه الشركة التكنولوجية العملاقة الصينية.
انعقد منتدى الجنوب العالمي رفيع المستوى لوسائل الإعلام ومراكز الفكر - مؤتمر الشراكة العربي الصيني، خلال يومي 12 و 13 مايو الجاري، في العاصمة المصرية القاهرة. وشاركت منطقة ليشان لتمثال بوذا الضخم، بصفتها نموذج اللتراث الثقافي والطبيعي العالمي في الصين، في فعاليات المنتدى بدعوة خاصة، حيث استعرضت أمام نحو 250 ممثلاً من قرابة 110 وسائل إعلام ومراكز فكر وهيئات حكومية وشركات ومنظمات دولية وإقليمية من الصين والدول العربية، منجزات الصين في حماية التراث الطبيعي والثقافي العالمي.