يرتفع أطول مبنى في إفريقيا من قلب الصحراء، ليشكل ركيزة أساسية لمنطقة الأعمال المركزية في العاصمة الإدارية الجديدة بمصر. وراء هذا الأفق، يكمن تصميم مصر على التحديث، وشراكة صينية-مصرية ساهمت في تحويل هذا الطموح الوطني إلى واقع ملموس.
في معبد مونتو بمجمع معابد الكرنك، تنفذ مصر والصين أول مشروع أثري مشترك بينهما. اكتشفت البعثة الأثرية المصرية - الصينية المشتركة بحيرة مقدسة لم تكن موثقة سابقاً، ما يفتح نافذة جديدة لفهم مدينة طيبة القديمة، ويُبرز كيف بإمكان أبناء الحضارتين القديمتين المصرية والصينية أن يتعاونوا معاً في استكشاف التاريخ.
في درجة حرارة تبلغ 45 درجة مئوية، يجب أن يتكيف اليوم الدراسي مع الحرارة. في قرية نوبية في أسوان، يُظِهر فصل دراسي مجهز بأجهزة تكييف الهواء كيف يمكن أن يمتد التعاون بين الصين ومصر ليشمل أمور الحياة اليومية.
أسئلة خفيفة وإجابات عفوية: بكين ــ القاهرة ــ "كلام من القلب"
في رحلة تتعقب مجرى النيل صوب الشمال، يأخذنا هذا الفيلم الوثائقي من قرية نوبية تصارع وطأة الحرارة الشديدة، إلى أعمال تنقيب مشتركة في رحاب معبد مونتو، وصولا إلى أعلى مبنى في أفريقيا الذي ينتصب في قلب الصحراء.
في صحراء شرق القاهرة، تتشكل ملامح مدينة... إنها العاصمة الإدارية الجديدة في مصر. هناك يقف البرج الأيقوني، أعلى ناطحة سحاب في أفريقيا. وكان المهندس الصيني قوه مينغ لو، نائب كبير المهندسين في مشروع منطقة الأعمال المركزية، شاهدا على مراحل تشييد هذه المدينة طُوبة تلو الأخرى.
اسماعيل النجاري، واسمه الصيني ليو سي نان، يعمل مدرسا مساعدا في قسم اللغة الصينية بكلية الألسن في جامعة عين شمس، وحاليا باحث دكتوراه في جامعة بكين، إحدى أعرق الجامعات في الصين، في تخصص اللغويات التطبيقية. فماذا كان دافعه الأول إلى خوض هذا التحدي؟
مروان شاب مصري وسيم يعيش في بكين. وقد أصبح طابع بكين يجري في عروقه، فما إن يتحدث حتى يظهر ذلك في كلامه.
من الإعفاءات الجمركية للمنتجات المصرية، إلى استصلاح الصحراء وحفر الآبار ونقل المياه، وصولا إلى ألواح الطاقة الشمسية التي "زُرعت" في صحراء مصر.
من الكتابة الهيروغليفية وآثار سقارة إلى معرض في شانغهاي عن حضارة مصر القديمة، تأخذنا الحلقة في جولة مختلفة، نكتشف خلالها كيف يمكن للتراث أن يلتقي بالذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الصينية.
تبدأ المسابقة بسؤال بسيط عن أعظم المباني، لكن سرعان ما تنتقل من الأهرامات والبرج الأيقوني إلى العاصمة الجديدة، والقطار الكهربائي، ثم إلى مصر سات 2... حيث تلتقي الأهرامات بسور الصين العظيم في صورة واحدة.
شهد التعاون العملي بين الصين ومصر خلال السنوات الأخيرة نتائج مثمرة. من البرج الأيقوني في منطقة الأعمال المركزية إلى القطار الكهربائي الخفيف، ومن معرض الحضارة المصرية القديمة في متحف شانغهاي إلى القمر الصناعي "مصر سات-2"... ندعوكم للإطلاع على أبرز نتائج هذا التعاون.