لقد حانت "لحظة الصين" على المسرح العالمي، لتعيد تشكيل الثقافة الشعبية. وفي قلب ذلك "ثلاثية" ثقافية ديناميكية جديدة تتمثل في الأدب عبر الإنترنت، وألعاب الفيديو، والمسلسلات عبر الإنترنت. ومعا، تجذب الجمهور في كل مكان بسحرها الشرقي الفريد.
السيارات ذاتية القيادة تُستخدم بالفعل على الطرق الصينية.
في الصين، يكمن سر ازدهار المدن في فلسفة حكم تُركز على الشعب، ما يضمن أن تكون حتى أكثر المدن تقدماً تكنولوجيا مليئة بأطيب الروابط الإنسانية.
من البيوت الزجاجية الذكية في هضبة اللوس التي جلبت الرخاء إلى أراضٍ كانت تعاني من الفقر، إلى الطائرات المسيّرة عالية التقنية التي تحمل البرتقال وتحلق فوق الجبال وتخفف الأعباء التي طالما تحملها المزارعون، يقدم الريف الصيني ثروةً من الأفكار القيّمة حول التنمية الريفية.
جاء العام الصيني الجديد بمزيد من البهجة والمرح في حديقة حيوان موسكو. استمتع الزوار الذين ارتدوا زي الباندا العملاقة بدخول مجاني. وحصل "النجوم الحقيقيون" على هدايا خاصة. خمِّن.. ما هي الأطعمة الاحتفالية التي تم تجهيزها لحيوانات الباندا اللطيفة؟
في الصين، من الدمى العصرية إلى الملابس التقليدية، ومن الهواتف الذكية إلى السيارات الكهربائية، دخلت هذه الاتجاهات الاستهلاكية ذات البصمة الصينية قلوب الناس، لتؤثر في خياراتهم الشرائية بشكل ملموس. لم تعد كلمة "الصينية" مجرد وصف للمنتجات، بل تحولت إلى رمز للهوية الثقافية والاستقلالية الاقتصادية. هذا التحول لا يعكس مجرد تفضيل استهلاكي، بل هو تعبير عن ثقة ثقافية عميقة تشكل نمطا جديدا من الاستهلاك يجمع بين التراث والهوية والحداثة والابتكار.
من القاهرة إلى الرياض، وإسطنبول، ثم تل أبيب، تجوب السيارات الصينية بسرعة غير مسبوقة أسواق الشرق الأوسط، في تحول نوعي يتجاوز نمو الأرقام التجارية إلى ثورة صناعية تقوم على التكنولوجيا والاندماج والتنمية المشتركة لترسم ملامح صورة جديدة للتعاون بين دول الجنوب العالمي.
حصل 30 طالبا أردنيا من 11 جامعة محلية على "منحة السفير الصيني"، وذلك خلال حفل توزيع الجوائز الذي أقيم يوم الأربعاء في سفارة الصين بالأردن.
في هذه اللحظة، لم يعد المعرض حدثا تجاريا كبيرا فحسب، بل أصبح أيضا جسرا يربط بين تطلعات بغداد وروعة شانغهاي، ويزرع في قلوب الشباب بذور المستقبل.
قال السفير الأردني لدى الصين حسام الحسيني مؤخرا خلال رحلة استمرت ثلاثة أيام إلى منطقة قوانغشي ذاتية الحكم لقومية تشوانغ بجنوب الصين "يسعد الناس برؤية المزيد من الصين، واستكشاف المزيد من جمالها". فقد زادت السنوات الست التي قضاها في الصين من حبه لمعالمها الثقافية والطبيعية -- من الباندا في سيتشوان إلى طيور الطاووس والميناء والخزف في قوانغشي. نسعد بمشاهدتكم لذلك معنا.
من المقرر أن تستضيف الصين اجتماع أبيك للمرة الثالثة في عام 2026. نلتقي بكم في شنتشن!
أقامت جامعة بدر بالقاهرة مهرجاناً للثقافة الصينية يوم الاثنين، حيث نجح في استقطاب العديد من الطلاب المهتمين بالتقاليد الصينية.