سفير ماليزي سابق: العالم سيستفيد من زيادة انفتاح الصين

الوقت:2018-03-06 12:36:45المصدر: شبكة شينخوا

قال سفير ماليزي سابق إن سياسة الإصلاح والانفتاح للصين خلال الـ40 عاما الماضية نقلت الدولة بشكل كبير ورفعت مكانتها العالمية، ومن شأن دول مثل ماليزيا أن تستفيد من زيادة انفتاح الصين.

وما زال عبد المجيد أحمد خان، سفير ماليزيا لدى الصين في الفترة من 1998 إلى 2005، يتذكر جيدا كيف كان حال الصين في السنوات الأولى من الثمانينات، عندما شغل أول منصب دبلوماسي هناك، بعد وقت وجيز من بدء الإصلاح والانفتاح.

وقال خان في مقابلة أجرتها معه وكالة أنباء ((شينخوا)) " ما لاحظناه في ذلك الوقت في الصين هو أن كل شئ كان شحيحا".

وفي وقت لاحق، شهد خان كيف نقلت هذه السياسة الصين.

وقال" خلال الأعوام الـ40 الماضية، كان التحول والتغيير هائلا، هذا التغيير حقيقي. لقد أثر على كل ركن في الصين. وحول كافة جوانب حياة الصينيين إلى الأحسن".

في الوقت نفسه، أكد خان أن فوائد الانفتاح والإصلاح للصين قد تجاوزت الحدود الوطنية، مضيفا أن مكانة الصين ارتفعت في هذه السنوات" من لا شئ في التجارة العالمية إلى ثاني أكبر قوة اقتصادية"، كما توسع تأثيرها العالمي.

وأشار إلى أن" الصين لم تكون ثروة لنفسها في السنوات الـ40 الماضية، بل هي حريصة الآن على تقاسم هذه الثروة مع الدول الأخرى من خلال برامج المساعدة والتجارة".

وبعد تقاعده من السلك الدبلوماسي، بدأ خان العمل رئيسا لجمعية الصداقة الماليزية-الصينية. ولا يزال نشطا في دفع العلاقات بين البلدين ويراقب عن كثب التطورات في الصين.

وقال إنه يتابع بشكل وثيق الدورتين السنويتين لأعلى هيئة تشريعية وأعلى جهاز استشاري سياسي للصين.

وتابع" أعتقد أنني لست الشخص الوحيد، فالعالم بأسره يتابع هذا"، متوقعا أن يرى الصين تقدم المزيد من الإسهامات إلى العالم، من حيث التنمية والسلام والحوكمة العالمية.

وأعرب عن أمله في أن تلعب الصين دورا أقوى وأوسع في العالم، مضيفا " أننا نتوقع أن تصبح التجارة أكثر أهمية وتفتح الصين أبوابها بشكل أوسع في السنوات القادمة".

وختم حديثه قائلا" لن نستفيد بشئ عندما تكون الصين فقيرة، فازدهار الصين واستقرارها من شأنه أن يفيدنا ويفيد الجيران أيضا".

تحرير: تشي هونغ
الأكثر قراءة