مسؤولان كمبوديان: الصين شريك رئيسي لكمبوديا في تطوير البنية التحتية

الوقت:2018-01-09 14:30:00المصدر: شبكة شينخوا

قال مسؤولان كمبوديان إن الصين شريك رئيسي لكمبوديا في تطوير البنية التحتية، والتي تعد عنصرا أساسيا لتعزيز النمو الاقتصادي والحد من الفقر.

وفي حديثه مع وكالة أنباء ((شينخوا)) قبيل زيارة رئيس مجلس الدولة الصيني لي كه تشانغ للبلاد، أفاد وزير الأشغال العامة والنقل، صن تشانثول، إن البنية التحتية مثل الطرق والجسور والسكك الحديدية والموانئ والمطارات ضرورية حقا لتحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية في كمبوديا، وأن الصين لعبت دورا رائدا في دعم تطوير البنية التحتية في المملكة.

وأضاف أن "التعاون بين كمبوديا والصين في قطاع البنية التحتية ممتاز، حيث أن معظم الطرق الوطنية في كمبوديا تم بناؤها بموجب قروض ميسرة ومنح مساعدات من الصين".

وتابع تشانثول أن "أكثر من ألفي كم من الطرق وسبعة جسور ومحطة حاويات جديدة في ميناء بنوم بنه المستقل قد شيدت بمساعدة الصين"، مشيرا إلى أن الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا تحتاج إلى حوالي 500 مليون دولار أمريكي سنويا لتطوير البنية التحتية للنقل.

وذكر الوزير أنه إلى جانب منح مساعدات مالية، فإن الصين قدمت أيضا مساعدات فنية وساعدت في تدريب مسؤولي النقل الكمبوديين.

في الوقت نفسه، كشف تشانثول أن الصين ستستثمر في مشروع مطار دولي جديد ومشروع طريق سريع طوله 190 كم يصل بين بنوم بنه ومقاطعة برياه سيهانوك الساحلية جنوب غربي البلاد.

ولفت إلى أنه سيتم التوقيع قريبا على اتفاقيات تساهلية (بناء وتشغيل ونقل) للمشاريع بين الحكومة الكمبودية والشركات الصينية.

وقال إن "المطار الجديد مهم جدا للتعامل مع العدد المتزايد من السياح القادمين إلى موقع أنكور المدرج ضمن التراث العالمي".

وأشار تشانثول إلى أنه "بالنسبة لمشروع طريق بنوم بنه-برياه سيهانوك السريع، سيكون هذا الطريق هاما جدا للتنمية الاقتصادية لأنه يربط بين قطبي بنوم بنه وبرياه سيهانوك الاقتصاديين"، مضيفا أنه "يجب ربط القطبين الاقتصاديين الكبيرين ببعضهما البعض بطريق سريع من أجل مواصلة تعزيز النمو الاقتصادي".

بدوره، قال هيي بافي، المدير العام لميناء بنوم بنه المستقل المملوك للدولة، إن الصين هي أكبر مانح مساعدات لكمبوديا لتطوير البنية التحتية، وأن ميناء بنوم بنه المستقل المذكور قد استفاد كثيرا من مساعدات الصين.

ولفت إلى أن أكبر ميناء للمياه العذبة في البلاد قام ببناء محطة حاويات جديدة بموجب قرض ميسر قيمته 28.2 مليون دولار أمريكي من الحكومة الصينية وتم افتتاحها في يناير من عام 2013.

وأفاد لوكالة أنباء ((شينخوا)) أنه "مع المحطة التي مولتها الصين، فإن قدرة المناولة للميناء تضاعفت ثلاث مرات لتصل إلى 150 ألف حاوية قياسية (وحدة مكافئة تعادل سعة كل منها عشرين قدما) في السنة".

ووفقا لما ذكره بافي، فقد تلقى الميناء ما يصل إلى 180 ألف حاوية بضائع في عام 2017، أي بزيادة 20 في المائة عن التوقعات.

وقال إن "هذا يعكس بوضوح أن المساعدات المالية الصينية للميناء مهمة جدا للتعامل مع التدفق المتزايد للسلع".

ولفت إلى أنه منذ عام 2016، يقوم ميناء بنوم بنه المستقل بتنفيذ المرحلة الثانية من توسيع محطة الحاويات لديه من أجل مضاعفة قدرة المناولة لديه إلى 300 ألف حاوية قياسية، مضيفا أن المشروع الذي تبلغ قيمته 20 مليون دولار أمريكي سوف ينجز في عام 2018.

وأشار إلى أن مشروع المرحلة الثانية يتم بناؤه بالاعتماد على تمويل ذاتي من الميناء إضافة إلى جزء من مساهمة مالية من الحكومة الكمبودية.

وقال بافي إن الميناء خطط للحصول على مساعدات من الصين لتوسيع قدرة المناولة في الميناء من 300 ألف إلى 500 ألف حاوية قياسية في المرحلة الثالثة التي سيتم تنفيذها في الفترة ما بين عامي 2020 و2022.

وتعليقا على مبادرة الحزام والطريق، التي اقترحتها الصين في عام 2013، قال إن المبادرة ستعود بالنفع الكبير على جميع الدول المشاركة، وخاصة في مجال تطوير البنية التحتية للنقل.

ولفت إلى أن "تحسين البنية التحتية للنقل سيقلل من التكاليف اللوجستية، لذلك عندما تؤتي هذه المبادرة ثمارها، سيكون لدى الناس بضائع بسعر أرخص".

تحرير: تشي هونغ
الأكثر قراءة