التخطيط لإنشاء قطار ركاب على طريق الحرير بين أنتويرب وشانغهاي

الوقت:2018-09-29 16:28:40المصدر: شبكة شينخوا

وقعت عدة منظمات ومؤسسات يوم الخميس اتفاقا طموحا للعمل معا على تقديم خدمات القطارات بين هذه الميناء البلجيكي وميناء شانغهاي الصيني.

ووقعت مذكرة تفاهم في أنتويرب بين الاتحاد العالمي للمناطق الحرة والاقتصادية، ومجلة ديبلوماتيك وورلد ومقرها بروكسل، ومؤسسة الاتحاد الأوروبي للثقافة الصينية التقليدية غير الربحية ومقرها أنتويرب.

ويهدف البرنامج، الذي يطلق عليه اسم طريق الحرير الماسي، إلى الربط بين أنتويرب وشانغهاي بقطار ركاب يسير عبر 10 مدن أخرى بما فيها بروكسل وموسكو وأولان باتور وبكين، وبهذا يشكل أكبر مساحة من التجارة الحرة والتصنيع.

وفي الوقت الحالي، لا توجد سوى خدمة الشحن بالسكك الحديدية التي تربط بين الصين وأوروبا.

ومنذ إطلاق أول قطار للشحن بين الصين وأوروبا من تشونغتشينغ إلى دويسبروغ بألمانيا في عام 2011، تم تسيير أكثر من 10 آلاف رحلة ومازالت القطارات تخدمة شبكة هامة من الحزام الاقتصادي لطريق الحرير.

وبدءا من يونيو من هذا العام، تربط خدمات الشحن بالقطارات 48 مدينة صينية بـ42 مدينة أوروبية. ويمثل عام 2018 الذكرى الخامسة لطرح مبادرة الحزام والطريق، وهي شبكة عابرة للحدود الوطنية تربط آسيا بأوروبا وإفريقيا وما وراءهما.

ومن جانبه، ذكر لي جيان مين المستشار بالبعثة الصينية لدى الاتحاد الأوروبي والذي حضر مراسم التوقيع أن "طريق الحرير ليس مجرد طريق لتنمية الاقتصادات والتجارة والصناعة، وإنما أيضا طريق للتعليم والثقافة".

وأضاف بقوله "آمل أن تلعب خدمة القطارات المستقبلية بين أنتويرب وشانغهاي دورا لتجسير المسافة بين بلجيكا والصين وجميع الدول الواقعة على الطريق".

وقال لودو فان كامبينهوت نائب عمدة أنتويرب الذي حضر حفل التوقيع إن "طريق الحرير القديم نقل البضائع من الشرق إلى الغرب. والآن نريد فعل الشيء نفسه مع تبادل السلع والثقافة والأفراد من خلال تطوير سكك حديدية جديدة. ويكمن الهدف في تحقيق التبادل الثقافي بين الشرق والغرب".

وأضاف أن "كل دولة، كبيرة كانت أم صغيرة، تستفيد من المنافسة. فالتجارة الحرة هي الأساس لتحقيق الثروة ولكنها أيضا الأساس للرفاهية والسلام".

تحرير: تشي هونغ
الأكثر قراءة